2012-11-01

"أطباء الأسنان" تدعو الحكومة لإنصاف منتسبيها من أبناء غزة

14/01/2012
محمد الكيالي
عمان - دعا نقيب أطباء الأسنان عازم القدومي الحكومة إلى أن تنظر إلى الأطباء من أبناء قطاع غزة، الذين يحملون جوازات السفر المؤقتة، من منظور إنساني وأن تمنحهم حق العمل.
وأشار القدومي إلى أن مجلس النقابة التقى بـ23 طبيب أسنان من أصول غزية في النقابة الأربعاء الماضي، بحضور أعضاء اللجنة الوطنية في النقابة ولجنة المؤازرة من أطباء الأسنان الأردنيين.
وجرى خلال اللقاء مناقشة مختلف سبل دعمهم في تحقيق مطلبهم؛ وهو تحصيل رخصة مزاولة مهنة سنوية قابلة للتجديد من وزارة الصحة.
وأوضح أن هذه الفئة من أطباء الأسنان يعيشون ظروفا استثنائية، وعلى الحكومة أن تقف إلى جانبهم وتمنحهم مزاولة مهنة بشكل استثنائي، كي يتمكنوا من إعالة أسرهم وممارسة مهنتهم التي أحبوها.
وأكد أنهم لا يطالبون لا "برقم وطني" ولا "بالتوطين"، وإنما مطلبهم الوحيد هو رخصة مزاولة مهنة، وهي حق لهم إن كانت الحكومة جدية في توفير الحقوق لهذه الفئة.
وبين القدومي أن النقابة تعهدت بتبني قضية هذه الفئة وأنها ستواصل عملها لمنحهم هذا المطلب لأنها قضية استثنائية في وضع استثنائي، منوها إلى أن النقابة كانت وجهت رسالة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني قبل عدة أشهر بهذا الخصوص.
وكان جلالته أوعز لوزارة الصحة النظر في إمكانية إيجاد حل لهذه الفئة من أطباء الأسنان، إلا أنه لا جديد لغاية اللحظة، على حد تعبير القدومي.
وقال رئيس اللجنة الوطنية في النقابة إسحق جعارة إن "اللجنة والنقابة متفقتان على شرعية هذه القضية، وأنها ستواصل عملها في اتجاه توفير حلول عادلة لأطباء الأسنان من أصول غزية".
بدوره، قال نقيب أطباء الأسنان السابق احمد القادري أن قضية هذه الفئة هي قضية مشروعة، وعلى الحكومة النظر إليهم لأنهم يحملون جوازات سفر أردنية وبطاقات أحوال مدنية أردنية من غير ارقام وطنية، وولدوا وتربوا ودرسوا في الأردن ولهم الحق في العيش الكريم مثل باقي الأردنيين.
وبين القادري أن هؤلاء أعدادهم قليلة، لا يستطيعون العمل في بلدهم الأصلي فلسطين لأن نقابة أطباء الأسنان هناك لا يمكن أن تمنحهم العضوية ومزاولة المهنة لأنهم لا يملكون أوراقا ثبوتية فلسطينية.
وناشد القادري وزير الصحة عبداللطيف الوريكات بضرورة النظر إلى قضية هؤلاء الأطباء، مشيرا إلى أن الإمكانية سانحة لديه بمنحهم الحق في العمل من خلال رخصة مزاولة مهنة سنوية ومؤقتة.